ما الذي تحيكه الولايات المتحدة لتركيا,العراق,سوريا و إيران؟ "فرق تسد" علي نطاق موسع لم نشهده بعد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما الذي تحيكه الولايات المتحدة لتركيا,العراق,سوريا و إيران؟ "فرق تسد" علي نطاق موسع لم نشهده بعد

مُساهمة من طرف عمر سالم في الخميس ديسمبر 10, 2015 1:21 am

ما الذي تحيكه الولايات المتحدة لتركيا,العراق,سوريا و إيران؟
"فرق تسد" علي نطاق موسع لم نشهده بعد


 

السابع من ديسمبر عام 2015
كتبه:
Svyatoslav Knyazev, PolitRussia -

ترجمه للانجليزية :
Fort Russ by J. Arnoldski

ترجمه للغة العربية :عمر رضا
01:08:08
12.10.2015

"تركيا ضد العراق و سوريا :تمهيد لحرب عالمية ثالثة؟"

أطلقت الوكالات الاستخباراتية والإعلامية العسكرية أخبارا كثيرة تفيد بان القوات الأمنية التركية قد بدأت تحشد تواجدها في العراق.لعدة أيام مضت, استمر الجيش التركي بعبور الحدود السورية و تجهيز وتقوية مواقعهم الحدودية. سابقا, أكد الخبراء تواجد واختراق الحدود من قبل القوات التركية  لكلا من دولتي العراق و سوريا لكن هذه المرة نحن نتعامل مع أسلوب جديد بصورة جذرية.


ففي شهر فبراير من العام الحالي عبرت القوات التركية الحدود لاستعادة البقايا الأثرية لقبر "سليمان شاة" مؤسس الإمبراطورية العثمانية كنوع من أنواع الحفاظ علي كرامة التاريخ التركي.في سبتمبر من نفس العام عبرت القوات التركية الحدود مرة أخري للقيام بعمليات علي نطاق مصغر ضد نشطاء حزب العمال الكردي داخل الحدود العراقية في وقت لم يكن بالبعيد عن الصدام الذي حدث بين نشطاء الحزب في تركيا و قوات الشرطة. و لوقت لم يكن بالقصير قامت القوات التركية بقصف مواقع للأكراد تحت غطاء تدمير مواقع لتنظيم داعش الإرهابي. إن النظام التركي بالتأكيد ليس محبوبا من قبل دمشق أو بغداد لكن الغارات الجوية بحجة الحرب علي الإرهاب هو أمر يختلف تماما عن الاحتلال البري.

في السادس و العشرين من نوفمبر من العام الحالي اخترقت القوات التركية الحدود السورية و سيطرت علي مرتفعات "تل صعيب" الحدودية. فقد بدا الأمر بقوة من المشاة مصحوبة بمعدات بناء و تشييد.ثم بعد تجهيز الموقع و تقوية الدفاعات تبعت المدرعات والدبابات في المرابطة علي الموقع. وقد قدمت العديد من الوكالات الإعلامية تقارير تفيد بان سكان المنطقة علي قناعة بان ذلك ما هو إلا لتامين عبور النفط الذي تصدره داعش لتركيا.كيلا تتدخل قوي المقاومة الأخرى في تجارة تنظيم داعش البترولية المسالمة او تحاول منعها. ولتزيد من مدخولاتهم المالية لتؤهلهم لحكم البلاد فيما سيلي.

والآن نجد أن وحدات من الجيش التركي تتواجد في منطقة بشيق بالقرب من الموصل بالعراق. وكان الكلام في بداية الأمر عن سرية من المشاة ثم أصبحت كتيبة مدعومة بحوالي 20 أو 25 دبابة . و هناك كلام حول تواجد مجموعة تكتيكية قادرة علي القيام بمهمات منفصلة. بالتحديد, قادرة علي استعادة مناطق نفوذ او إنزال لحين وصول القوات الرئيسية المتمركزة علي مسافة لا تبعد كثيرا.    
بصورة عامة ,وطبقا للمصادر الإعلامية , يتواجد علي الحدود الجنوب شرقية لتركيا حوالي 1000 مركبة مدرعة أو ما يقدر ب8 ألوية مدرعة . وبالنظر لحجم الجيش التركي يمكن لهذه القوة ان تزداد في القريب العاجل بصورة ملحوظة.
لقد تم  الإعلان و بصورة رسمية عن نية القوات التركية لتدريب قوات البشمركة الموالية للنظام التركي. لكن الأمر في الحقيقة يدعو لان نسأل سؤالا اكبر. لماذا لا يتم تجهيز و تدريب هذه القوات في مناطق آمنة إن صح التعبير ؟ لماذا يتم تدريبهم في مناطق تابعة لتنظيم داعش الذي كما يبدو لنا حتى الآن انه لا تحدث بينه و بين القوات التركية أية مناوشات و لو حتى من بعيد.

بغداد في حالة غضب عارم

صرحت السلطات العراقية في بغداد أنها لم تعطي أية تصريحات للقوات التركية المتواجدة علي الأراضي العراقية وطالبوا السلطات التركية بترك المناطق التي تتواجد عليها قواتهم فورا. و تظاهرت السلطات التركية بأنها لم تسمع أي شئ . فتقدم بعدها المسئول في لجنة البرلمانية المختصة بشئون الدفاع والأمن "حكيم الزميلي" بان تعطي السلطات العراقية الإذن لضرب مواقع القوات التركية المحتلة بالطيران.

وهو القرار الذي إذا اتخذ من قبل الجانب العراقي فلا يعلم احد ما سيكون رد فعل أنقرة عليه , باعتبار أنها أدينت بكونها معتدية للمرة الرابعة خلال هذا العام . في حين أن تركيا تؤمن بان هؤلاء الذين تقوم بأعمال عدوانية ضدهم ليس لهم الحق في الدفاع عن أنفسهم و إلا سيلاموا علي قراراتهم التي ستتخذ بهذا الصدد.
لقد أصبح الموقف في غاية التوتر و خصصا مع استمرار الولايات المتحدة في وعظ المسئولين العراقيين بان تركيا هي حليف في حلف الناتو. و تستمر أمريكا في التعامل مع تركيا كحيوان التحالف المدلل.وهنا يجب ملاحظة مدي الرسمية التي أصبحت العلاقات بين المسئولين العراقيين والأمريكيين عليها في الآونة الأخيرة علي مستوي ملحوظ.في حين أن السلطات العراقية قد طورت علاقاتها مع السلطات الإيرانية بصورة كبيرة عن علاقاتها بحليفتها عبر البحار أمريكا التي تقصف العراق و تكاد أن تعيده إلى العصر الحجري مرة أخرى. لكن كلام احد المسئولين الأمريكيين الذي يقول بأنه ليس هناك غضب تجاه بغداد بنفس القدر الذي تشعر به أمريكا تجاه الازدياد في تدخل طهران و من ورائها موسكو بصورة غير مباشرة في شئون المنطقة.

أما عن تركيا, خاصة مع موقف الولايات المتحدة الأمريكية الذي يظهرها كناء عن الوضع في الموصل, فإنها لن تقوم بغزو لدولة أخري إلا بعد أن تأخذ المباركة من واشنطن.علاوة علي مدي صعوبة الموقف, ففي أية لحظة قد تقوم بغداد بتوجيه ضربة عسكرية ضد تركيا الدولة العضو في حلف الناتو. و لكن هذا الهجوم حقيقة لا ينظر إليه كهجوم علي دولة حليفة في عقر دارها ففي الحقيقة تركيا هي المعتدية و قد تتعامل بغداد معها علي أنها قوة محتلة للأرض في أية لحظة. إما عن الموقف الرسمي فان الناتو يمكنه أن يرفض سواء بأدب أو بصورة غير مهذبة أن يقوم بدعم أنقرة في قرارها بدخول العراق دون استئذان. بالطبع لا يعرف احد كيف ستنتهي هذا الأزمة التي تسببت فيها انقره. مع انه و بنسبة تصل إلى 90% فان أنقرة لن تترك بهذا البساطة قواتها لتكون ضحية لقصف جوي أو هجوم ارضي من قبل العراق. من تلك الشرارة يمكن أن تشتعل النيران في المنطقة بأسرها لأنه في ذلك الوقت ستقوم إيران أيضا بالتدخل لحماية حلفائها في العراق.

سوريا تتمزق!

إن الموقف السوري لا يقل تعقيدا عن نظيره في العراق, بالنظر إلى مدي  الجرأة والوقاحة التي تتصرف بها تركيا هناك و خصوصا تجاهلها للمواثيق والأعراف الدولية فمن المستحيل أن نتحدث عن توقف القوات التركية عن الزحف داخل سوريا حال اختراقها الحدود وهو ما حدث كما أشرت سابقا. وكما نعلم فان الوضع بالنسبة للقوات السورية النظامية لا يسمح بالتصدي لمثل ذلك الهجوم أو الرد عليه. لكن, ماذا لو قامت القوات السورية بالرد؟ أذكركم و اذكر نفسي بان القوات السورية تعمل الآن بتناغم تام مع القوات الجوية الروسية.

إن روسيا تحاول جاهدة أن تمنع حدوث حرب شاملة في المنطقة , فهي لم ترد حتى الآن علي ما قامت به تركيا تجاهها و بالنظر لما تفعله الإدارة التركية حاليا , لا يمكن لأحد أن يتنبأ بما قد تقوم به روسيا في المرحلة القادمة . فتركيا مع الأسف تتجه سياساتها إلى ما كانت عليه سياسات ألمانيا النازية, أقولها لكم . إذا رفع إصبع فان اليد بأكملها ستصفع....

بالإضافة إلى ذلك, فان الوضع في العراق و سوريا لا يوحيان بصورة غير مباشرة , بل بصورة مباشرة و مرعبة لعدم الاستقرار في الجانب الأمني الروسي. إذا عدنا للخبراء و المفكرين, الجالسين علي أرائكهم, الذين فسروا الموقف علي أن تركيا هي الجدار العازل لقوات داعش عن منطقة القوقاز , فاني أقول لهم أن الحدود التركية قد أصبحت شفافة في الآونة الخيرة فيما يتعلق بالإرهابيين.

ففي الآونة الأخيرة أصبح داعش اقوي بمراحل عن ما كان عليه في الفترة السابقة و يكاد يعلنها صريحة انه يتعاون و بصورة  واضحة مع النظام التركي. و بالإضافة إلى موت "الملا عمر" الذي لم يؤكد حتى هذه اللحظة بصورة كاملة , فان المليشيات المسلحة المتواجدة في آسيا الوسطى ستصبح دون قيادة مما يخلق فراغا قياديا سيستغله داعش علي أكمل وجه .بالإضافة إلى انه (تحت انف القوات الأمريكية المتواجدة في شمال أفغانستان) لوحظ زيادة في تواجد التنظيم, مما يهدد روسيا بصورة لا تحتاج لتفسير.

في ظل تلك الظروف , لا يجب علينا أن ننسي أو نضلل أنفسنا حول فهم ماهية العلاقة بين واشنطن و "أردوغان" .فالغرب بصورة عامة دائما ما كانوا علي مقربة من القوميين الأتراك الذين دائما ما كنت لهم شعبية بين صفوف الجيش التركي. ليس من المستبعد أن تقوم واشنطن بإعادة ترتيب أوراقها مرة أخري كما فعل الجواسيس السوفيت في ألمانيا النازية منذ 70 عاما. فمنذ بداية عام 1943 و حتى عام 1945 حاولت كل من لندن و واشنطن استبدال هتلر برجل آخر موال لهم من صفوف الجيش النازي و رجال المخابرات و الذين سيقومون بالانضمام "للحلفاء" ضد "اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية". لكن بفضل جهود العملاء السوفييت الأفذاذ , دائما ما كانت موسكو تسبق الجميع بخطوة للأمام في القيام "بعمل صداقات" مع النازيين بينما و في نفس الوقت نتج عن محاولة التضحية بهتلر فضيحة دولية قبيحة للجانب الأمريكي البريطاني.

الآن , تقوم الولايات المتحدة بتشجيع "أردوغان", بنصف ابتسامة متآمرة, دون أن تعبر حدا معينا وضعته لنفسها. فحينما يوقد نيران الحرب وينهي دوره في المنطقة , سيتم اتهامه بارتكاب كل الذنوب المميتة و علي رأسها تمويل الإرهاب و استبداله فيما سيلي برجل اخر من القوميين العسكريين الأتراك, والذي سيكون أداة طيعة في يد الغرب ,الذين يحلمون بالانتقام من "أردوغان" الذي سجنهم و أهانهم علي نطاق موسع.

من المستفيد؟

لماذا الولايات المتحدة الأمريكية؟ كما قد تكلما في موضوع سابق عن الرغبة الدفينة لواشنطن في إعادة تشكيل خريطة الشرق الأوسط لدويلات و حدود جديدة تريح و تساعد مخططاتها المستقبلية في المنطقة والتي قامت بجزء ليس بالهين منها خلال الفترة الماضية.

بالإضافة إلى أن هذا الأمر لم يعد ينفذ إلا بالقوة الجبرية و ليس بواسطة كيانات غير رسمية فقط ولكن أيضا بطريقة تبدو وكأنها غير مقصودة.  نختص بالذكر الخبراء من القيادات الأمنية الأمريكية السابقة والبنية الدبلوماسية للبلاد من قيادات أركان الجيش الأمريكي الجنرال "رايموند أوديرنو", الذي تكلم و بصراحة عن تغيير الحدود في المؤتمر الذي سبق استقالته من منصبه. يليه احد اعلي الضباط رتبا في الاستخبارات الأمريكية السابقين "رالف بيتيرس", الذي تدرس كتبه في الكليات العسكرية الأمريكية الرائدة , والذي تكلم عن ذات الأمر في كتبه. ولم يطل الأمر حتى لحق به أحد الخبراء الأمريكيين ذوي النفوذ, نائب وزيرة الخارجية و ممثل الولايات المتحدة لدي الأمم المتحدة "جون بولتون" قائلا:
"إن الواقع الحالي أن العراق و سوريا اللاتي دائما ما عرفناهم لم يعودوا متواجدين. فالدولة الإسلامية قد أعادت تشكيل بنية جديدة من تراث الإمبراطورية العثمانية , محركين السنة من المسلمين المعارضين لسلطات كلا من "بشار الأسد" في سوريا و النظام الحكومي الموالي لإيران في العراق. إضافة إلى انه و بعد سنين من المعاناة حصل الأكراد أخيرا علي دولتهم المستقلة بدلا من المحاربة لاستعادة خريطة العالم في الفترة التي لحقت الحرب العالمية الأولى, فانه يجب علي واشنطن أن تدرك الموقف الجيوسياسي الجديد. فان البديل المثل لمشكلة شمال شرق سوريا و شمال غرب العراق هو قيام دولة سنية مستقلة جديدة."
لقد قام "بولتون" تقريبا بإعادة كلمات "بيتيرس" حرفيا وقام بصورة تدعو للسخرية بالتشديد علي أن هذه الدولة الجديدة لن تكون دولة ديمقراطية , بل إن ذلك الأمر لا يعد مشكلة علي الإطلاق!
إذا ما افترضنا أن "بيتيرس" قد قام بصورة افتراضية بالتنبؤ بإعادة تغيير الحدود في المنطقة, فان "بولتون" قد قام في خطابه للأمم المتحدة بإيجاد و تشكيل هذه الفكرة و إيصالها للنور علي نحو تنفيذي! , مما يقودنا للشك بصورة جدية في مدي كون هذا الموقف معدلا بصورة كاملة ليناسب أبعاد خطة إستراتيجية كاملة.
 ولم يعد التفكير في ان هذه الدولة الجديدة المشار إليها من قبل "بولتون",هي داعش ,كل ما في الأمر انه في اللحظة المناسبة سيتم التضحية بمجموعة من القيادات المتطرفة البغيضة وسيتم إعلان دولة جديدة كما كان الحال في "دوليس-هيملر عام 1945"
   
بنظرة عقلانية, نري انه تكمن المشكلة حاليا في كردستان. فالأكراد في كل من المناطق التركية و السورية يتصرفون بصورة سلبية تجاه انقره, كذلك حالهم مع الغرب,ولا يخفون نواياهم اليسارية . لهذا , فان الغرب يجب أن يستمر في العمل مع أكراد العراق المواليين له والذين يمكن منهم تشكيل نخبة جديدة .مما يجعل من الممكن أن تقوم دولة كردية جديدة علي النقيض من الحالية المناهضة للغرب و تكون موجهة ضد سوريا, العراق وإيران. من الحلول الممكنة أن تكون مقتصرة فقط علي سوريا و العراق أو أن تضطر نخبة كردية تركية جديدة للتضحية بجزء من مناطقها في مقابل القوة والاعتراف الدولي بشرعيتها. الأمر الذي سينظر إليه في نطاق"حرب عظيمة" علي أنه شئ طبيعي.


وتتضمن أيضا الخريطة الغربية للمنطقة ما يلي :

- تقسيم العراق لثلاثة أجزاء, جنوب شيعي , جزء لداعش وجزء أخير لكردستان الجديد.

- تقسيم سوريا لثلاث أو أربع أجزاء, جزء لداعش, جزء لكردستان الجديد والجزء الساحلي لدولة مصغرة علمانية تابعة للغرب, أو أن يترك الأخير للعلويين عبر مسارات التجارة.

تركية أضعف, اصغر و أكثر تعاونا مع تحكم الغرب فيها. دولة -
أما عن الدول التي ترغب واشنطن أن تلقيها في غياهب نيران الحرب فهي: أولا إيران التي ستستفيد وبكل سرور من تقسيمه لشمال و جنوب آخذة في الاعتبار أن الشمال تسكنه أقليات مضطهدة من قبل النظام الإيراني الحالي ,الأكراد والأذربيجانيون, مما سيقدم منفذا استراتيجيا غربيا علي بحر قزوين للقوات الأمريكية في وسط آسيا . ثانيا السعودية التي بدأت في اتخاذ مسار أكثر استقلالا عن واشنطن مما يستدعي الكثير من القلق من الجانب الأميركي بخصوص حلفاء البارحة .
و بالتأكيد , فان الهدف الاستراتيجي من وراء هذه التحركات هو الوصول للجزء الجنوبي من روسيا والذي يعتبر طبقا لكل المذاهب العسكرية الغربية الخطر الرئيسي الذي تعتبر كل الإجراءات ضده جيدة.
إذا ما تم تنفيذ هذه الخطة عبر المحيط  كما كتبتها بالضبط و بنفس السيناريو المتحكم فيه, فان النتائج بالتأكيد لروسيا ستكون كارثية بشكل مطلق.
ولكن من الكارثي انه و في ظل محاولات الغرب تنفيذ هذه الخطط قد تبدأ سلسلة من ردود الفعل الغير متحكم بها (أسلحة الدمار الشامل,ظهور لاعبين غير متوقعين علي الساحة,الخ...) مما قد يؤدي لإشعال العالم الذي نعرفه الآن بتلك النيران.

في ظل هذه التعقيدات تتحول القرارات الروسية تجاه الأزمة الحالية لمباراة شطرنج معقدة.ولكن حتى الآن في هذه اللعبة لا يزال هناك قرار مؤكد صحته بنسبة 100% و هو التدخل العسكري في سوريا الذي أثبت استراتيجيا من خلال الأحداث التي لحقته ولكن بعيب واحد , أن القرار بالقيام بهذه العمليات لم يكن مبكرا عن ذلك.
12.10.2015
01:20:53

عمر سالم
جندى

عدد المساهمات : 3
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 08/12/2015
العمر : 26

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى